البقرة:21
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)
زاد المسير - (ج 1 / ص 31)
اختلف العلماء فيمن عنى بهذا الخطاب على أربعة أقوال .
أحدها : أنه عام في جميع الناس ، وهو قول ابن عباس .
والثاني : أنه خطاب لليهود دون غيرهم ، قاله الحسن ومجاهد .
والثاني : أنه خطاب لليهود دون غيرهم ، قاله الحسن ومجاهد .
والثالث : أنه خطاب للكفار من مشركي العرب وغيرهم ، قاله السدي .
والرابع : أنه خطاب للمنافقين واليهود ، قاله مقاتل : و«الناس» اسم للحيوان الآدمي . وسموا بذلك لتحركهم في مراداتهم . والنوس : الحركة . وقيل : سموا أناسا لما يعتريهم من النسيان .
وفي المراد بالعبادة هاهنا قولان .
أحدهما : التوحيد ،
والثاني : الطاعة ، رويا عن ابن عباس .
والخلق : الإيجاد . وإنما ذكر من قبلهم ، لأنه أبلغ في التذكير ، وأقطع للجحد ، وأحوط في الحجة . وقيل إنما ذكر من قبلهم لينبههم على الاعتبار بأحوالهم من إثابة مطيع ، ومعاقبة عاص .
وفي«لعل» قولان :
أحدهما : أنها بمعنى كي ، وأنشدوا في ذلك :
وقلتم لنا كفُّوا الحروب لعلنا ... نكفُّ ووثّقتم لنا كل مَوثِق
فلما كففنا الحرب كانت عهودكم ... كلمع سراب في الملا متألق
يريد : لكي نكف ، وإلى هذا المعنى ذهب مقاتل وقطرب وابن كيسان .
والثاني : أنها بمعنى الترجي ، ومعناها : اعبدوا الله راجين للتقوى ، ولأن تقوا أنفسكم بالعبادة -عذاب ربكم . وهذا قول سيبويه . قال ابن عباس : لعلكم تتقون الشرك ، وقال الضحاك : لعلكم تتقون النار . وقال مجاهد : لعلكم تطيعون .
أحدهما : أنها بمعنى كي ، وأنشدوا في ذلك :
وقلتم لنا كفُّوا الحروب لعلنا ... نكفُّ ووثّقتم لنا كل مَوثِق
فلما كففنا الحرب كانت عهودكم ... كلمع سراب في الملا متألق
يريد : لكي نكف ، وإلى هذا المعنى ذهب مقاتل وقطرب وابن كيسان .
والثاني : أنها بمعنى الترجي ، ومعناها : اعبدوا الله راجين للتقوى ، ولأن تقوا أنفسكم بالعبادة -عذاب ربكم . وهذا قول سيبويه . قال ابن عباس : لعلكم تتقون الشرك ، وقال الضحاك : لعلكم تتقون النار . وقال مجاهد : لعلكم تطيعون .
Fauzil

Comments
Post a Comment