(البقرة:13)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ
(البقرة:13)
زاد المسير - (ج 1 / ص 21)
قوله تعالى : { وإذا قيل لهم آمنوا } في المقول لهم قولان .
أحدهما : أنهم اليهود ، قاله ابن عباس ، ومقاتل .
والثاني : المنافقون ، قاله مجاهد ، وابن زيد .
وفي القائلين لهم قولان .
أحدهما : أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن عباس ، ولم يعيّن أحداً من الصحابة
.
والثاني : أنهم معينون ، وهم سعد بن معاذ ، وأبو لبابة ، وأسيد ، ذكره مقاتل
.
وفي الإِيمان الذي دعوا إليه قولان .
أحدهما : أنه التصديق بالنبي ، وهو قول من قال : هم اليهود .
والثاني : أنه العمل بمقتضى ما أظهروه ، وهو قول من قال : هم المنافقون
.
وفي المراد بالناس هاهنا ثلاثة أقوال .
أحدها : جميع الصحابة ، قاله ابن عبَّاس.
والثاني : عبد الله بن سلام ، ومن أسلم معه من اليهود ، قاله مقاتل .
والثالث : معاذ بن جبل ، وسعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وجماعة من وجوه الأنصار ، عدهم الكلبي .
وفيمن عنوا بالسفهاء ثلاثة أقوال .
أحدها : جميع الصحابة ، قاله ابن عبَّاس .
والثاني : النساء والصبيان ، قاله الحسن .
والثالث : ابن سلام وأصحابه ، قاله مقاتل .
وفيما عنوه بالغيب من إِيمان الذين زعموا أنهم السفهاء ثلاثة أقوال .
أحدها : أنهم أرادوا دين الإِسلام ، قاله ابن عباس ، والسُّدي .
والثاني : أنهم أرادوا البعث والجزاء ، قاله مجاهد .
والثالث : أنهم عنوا مكاشفة الفريقين بالعداوة . من غير نظر في عاقبة ، وهذا الوجه والذي قبله يخرج على أنهم المنافقون ، والأول يخرج على أنهم اليهود .
قال ابن قتيبة : والسفهاء : الجهلة ، يقال : سفه فلان رأيه إذا جهله ، ومنه قيل للبذاء : سفه ، لأنه جهل . قال الزجاج : وأصل السَّفه في اللغة : خفة الحلم ، ويقال : ثوب سفيه : إِذا كان رقيقاً بالياً ، وتسفهت الريح الشجر : إذا مالت به . قال الشاعر :
مشين كما اهتزت رماح تسفَّهت ... أعاليَها مرُّ الرياح النواسم
قوله تعالى : { ولكنْ لا يعلَمون } .
قال مقاتل : لا يعلمون أنهم هم السفهاء .
أحدهما : أنهم اليهود ، قاله ابن عباس ، ومقاتل .
والثاني : المنافقون ، قاله مجاهد ، وابن زيد .
وفي القائلين لهم قولان .
أحدهما : أنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن عباس ، ولم يعيّن أحداً من الصحابة
.
والثاني : أنهم معينون ، وهم سعد بن معاذ ، وأبو لبابة ، وأسيد ، ذكره مقاتل
.
وفي الإِيمان الذي دعوا إليه قولان .
أحدهما : أنه التصديق بالنبي ، وهو قول من قال : هم اليهود .
والثاني : أنه العمل بمقتضى ما أظهروه ، وهو قول من قال : هم المنافقون
.
وفي المراد بالناس هاهنا ثلاثة أقوال .
أحدها : جميع الصحابة ، قاله ابن عبَّاس.
والثاني : عبد الله بن سلام ، ومن أسلم معه من اليهود ، قاله مقاتل .
والثالث : معاذ بن جبل ، وسعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وجماعة من وجوه الأنصار ، عدهم الكلبي .
وفيمن عنوا بالسفهاء ثلاثة أقوال .
أحدها : جميع الصحابة ، قاله ابن عبَّاس .
والثاني : النساء والصبيان ، قاله الحسن .
والثالث : ابن سلام وأصحابه ، قاله مقاتل .
وفيما عنوه بالغيب من إِيمان الذين زعموا أنهم السفهاء ثلاثة أقوال .
أحدها : أنهم أرادوا دين الإِسلام ، قاله ابن عباس ، والسُّدي .
والثاني : أنهم أرادوا البعث والجزاء ، قاله مجاهد .
والثالث : أنهم عنوا مكاشفة الفريقين بالعداوة . من غير نظر في عاقبة ، وهذا الوجه والذي قبله يخرج على أنهم المنافقون ، والأول يخرج على أنهم اليهود .
قال ابن قتيبة : والسفهاء : الجهلة ، يقال : سفه فلان رأيه إذا جهله ، ومنه قيل للبذاء : سفه ، لأنه جهل . قال الزجاج : وأصل السَّفه في اللغة : خفة الحلم ، ويقال : ثوب سفيه : إِذا كان رقيقاً بالياً ، وتسفهت الريح الشجر : إذا مالت به . قال الشاعر :
مشين كما اهتزت رماح تسفَّهت ... أعاليَها مرُّ الرياح النواسم
قوله تعالى : { ولكنْ لا يعلَمون } .
قال مقاتل : لا يعلمون أنهم هم السفهاء .
Fauzil

Comments
Post a Comment